شهدت الساعات القليلة الماضية سلسلة من الهزات الأرضية القوية التي ضربت ثلاث مناطق جغرافية متباعدة حول العالم، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذا النشاط الزلزالي المتسارع.
فنزويلا: حصيلة ثقيلة للضحايا
في فنزويلا، ضرب زلزالان قويان البلاد بفارق زمني ضئيل ليلة الأربعاء، مما أسفر عن أضرار واسعة النطاق. وأكدت الرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريغيز، أن الحصيلة الأولية بلغت 32 قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة نحو 700 شخص آخرين جراء الانهيارات والدمار الذي خلفته الهزات.
تطورات الوضع في اليابان وكاليفورنيا
وعلى الصعيد الدولي، سجلت اليابان زلزالاً بلغت قوته 6.9 درجة على مقياس ريختر. وبحسب التقارير الأولية، لم تُسجل أضرار جسيمة حتى الآن، فيما لا تزال فرق الطوارئ في حالة استنفار لتقييم الموقف الميداني.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، تعرض شمال كاليفورنيا لهزة أرضية بلغت قوتها 5.6 درجة. وأفاد المسؤولون بوقوع إصابات طفيفة بين السكان، مع تأكيدات بعدم وجود أضرار هيكلية جسيمة في البنية التحتية للمنطقة.
رأي الخبراء
وفي محاولة لتهدئة المخاوف بشأن تزامن هذه الأحداث، أكد خبراء الجيولوجيا أن الزلازل التي وقعت في هذه المناطق المتباعدة لا توجد بينها أي روابط جيولوجية مباشرة، واصفين تقاربها الزمني بـ المصادفة الجغرافية التي لا تعكس بالضرورة وجود نشاط تكتوني موحد يربط بين هذه الأقاليم.


