ردّت إيران بلهجة حادة على التصريحات الأمريكية الأخيرة المتعلقة بكيفية إنفاق الأصول الإيرانية المفرج عنها، نافيةً بشكل قاطع أي نية لاستخدام هذه الأموال في شراء محاصيل زراعية من الولايات المتحدة.
وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن طهران ترفض المزاعم التي أطلقها نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، هذا الأسبوع، والتي أشار فيها إلى أن الأموال المجمدة التي سيتم الإفراج عنها ستُخصص لاستيراد فول الصويا والذرة والقمح الأمريكي لصالح الشعب الإيراني.
انعدام الثقة هو المحصول الوحيد
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، وصف قاليباف الادعاءات الأمريكية بـ الكاذبة، مضيفاً بلهجة تهكمية: يا للعجب! إن المنتج الوحيد الذي نحصده هو الذي زرعتموه أنتم منذ سنوات: عقود من انعدام الثقة.
وتابع المسؤول الإيراني هجومه قائلاً: أمريكا لا تصدر سوى فول الصويا المعدّل وراثياً، والوعود غير المنجزة، والخطابات المسيئة.
خلفية الاتفاق
تأتي هذه التصريحات في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم مكونة من 14 نقطة، الأسبوع الماضي، تتعهد فيها الولايات المتحدة بـ إتاحة استخدام الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة المتعلقة بالجمهورية الإسلامية بالكامل.
كما ينص الاتفاق على التزام واشنطن بـ إنهاء جميع أنواع العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم ملامح العلاقات بين الطرفين، وسط تباين واضح في التصريحات العلنية حول آليات تنفيذ هذا الاتفاق.


