تعيش العائلات النازحة في مخيمات مدينة الدمازين أوضاعاً إنسانية بالغة التعقيد، حيث تحولت خيامهم البالية والمتهالكة، التي أقيمت على عجل، إلى ساحة مفتوحة لصراع البقاء ضد ظروف بيئية ومعيشية قاسية.
واقع مأساوي وتحديات وجودية
لم تجد الأسر التي فقدت منازلها في هذه المخيمات الملاذ الآمن الذي تنشده؛ إذ تحولت الأرض التي تأويهم إلى بؤرة للمخاطر، حيث تتجمع مياه الأمطار الراكدة التي أصبحت بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، فضلاً عن المخاطر المباشرة التي تفرضها الزواحف والعقارب التي تهدد حياة القاطنين في تلك الخيام.
غياب مقومات الحياة
في ظل هذا المشهد المأساوي، يواجه النازحون تحديات يومية تتمثل في:
- أزمة المياه: شح حاد في إمدادات المياه النظيفة والصالحة للشرب.
- الأمن الغذائي: ندرة شديدة في الغذاء تهدد بتفاقم سوء التغذية بين الأطفال وكبار السن.
- البيئة الصحية: انعدام أبسط مقومات الحياة الأساسية في ظل ظروف مناخية متقلبة.
تقرير: وضاح الطاهر
إضافة تعليق


