في تطور لافت يواكب اليوم الـ55 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 164 يوماً على اندلاع الحرب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إتمام عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز بالكامل، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإدارة الأمريكية تعتزم المطالبة بتعويضات مالية مقابل الأضرار التي تسببت فيها إيران.
موقف طهران: بين التنسيق الداخلي والتحذير من الانقسام
على الجانب الإيراني، شدد الرئيس مسعود بزشكيان على وجود حالة من التنسيق والتعاون الوثيق بين الحكومة والقوات المسلحة، لا سيما في الساحة الدبلوماسية المرتبطة بمذكرة التفاهم مع واشنطن. وفي رسالة موجهة للداخل، حذر بزشكيان من أن الخطر الحقيقي الذي يواجه البلاد لا يكمن في التهديدات العسكرية الخارجية، قائلاً: إيران لن تدمّر بالصواريخ والقنابل، ولكن يمكن إضعافها وتدميرها من خلال الخلافات الداخلية.
تحركات دبلوماسية وتغييرات قيادية
تزامنت هذه التصريحات مع حراك دبلوماسي مكثف، حيث أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات هاتفية مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تمحورت حول التطورات الإقليمية ومستجدات اتفاق مكة.
وفي سياق متصل، أصدر المرشد الأعلى الإيراني حزمة من التعيينات الجديدة، شملت مناصب قيادية رفيعة في القوات المسلحة، والحرس الثوري، وقوات الباسيج، في خطوة يراها مراقبون إعادة ترتيب للأوراق العسكرية في مرحلة ما بعد التفاهمات.


