السباحة الأولمبية شارون ديفيز تواجه القضاء البريطاني بسبب مخالفة مرورية

السباحة الأولمبية شارون ديفيز تواجه القضاء البريطا

تستعد البارونة شارون ديفيز، السباحة الأولمبية السابقة، للمثول أمام المحكمة لمواجهة تهم تتعلق بتجاوز السرعة المقررة على الطريق السريع، وذلك بعد أن دفعت ببراءتها معللة ذلك بضعف الإشارات التحذيرية في موقع الحادث.

تفاصيل الواقعة

تعود أحداث القضية إلى شهر أكتوبر من العام الماضي، حيث كانت ديفيز (63 عاماً) تقود سيارتها من نوع ميني عائدة من فعالية خطابية في ويلز. ورصدت كاميرات السرعة سيارتها وهي تسير بسرعة 65 ميلاً في الساعة على الطريق السريع M4، في منطقة تم تخفيض السرعة فيها مؤقتاً إلى 50 ميلاً في الساعة بالقرب من تقاطع 19 في جنوب جلوسيسترشاير.

وفي إفادتها المقدمة إلى محكمة باث الابتدائية، أكدت ديفيز أنها لم تلاحظ أي إشارات واضحة تشير إلى خفض السرعة من 70 إلى 50 ميلاً في الساعة، مشيرة إلى أن الحادث وقع في وقت متأخر من الليل (حوالي الساعة 11:30 مساءً).

دفاع قانوني

صرحت ديفيز في وثائق المحكمة: كنت أقود بسرعة 67 ميلاً في الساعة، وهي سرعة تقع ضمن النطاق المسموح به (70 ميلاً في الساعة) الذي كنت أعتقده. لم تكن هناك أي أعمال صيانة على الطريق، وكانت حركة المرور خفيفة للغاية. في 45 عاماً من القيادة، لم أطعن يوماً في مخالفة مرورية، لكنني أؤكد أن ضعف الإشارات جعل من المستحيل رؤيتها.

من جهتها، أوضحت محامية الدفاع، لورا سينجلتون، أن جوهر القضية يكمن في مدى وضوح الإشارات المرورية في ذلك الموقع، مؤكدة أنه تم تكليف خبير لتقديم تقرير فني بهذا الشأن، بينما أصر الادعاء العام على وجود أدلة تثبت كفاية الإشارات الموجودة.

المسار القضائي

قررت القاضية غايل براغ تأجيل النظر في القضية إلى جلسة إدارة الحالة المقرر عقدها في 21 أكتوبر المقبل أمام قاضي المقاطعة، مع إلزام الادعاء بتقديم كافة المعلومات المتعلقة بالقضية لفريق الدفاع.

نبذة عن شارون ديفيز

تعد شارون ديفيز شخصية بارزة في بريطانيا، حيث حصلت على الميدالية الفضية في أولمبياد 1980، وحققت مسيرة رياضية حافلة امتدت لثلاثة عقود، حصدت خلالها ميداليتين ذهبيتين في دورة ألعاب الكومنولث، وحطمت أكثر من 200 رقم قياسي بريطاني قبل اعتزالها عام 1994. وقد نالت مؤخراً لقب بارونة بقرار من زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك، وتعمل حالياً كمحللة تلفزيونية ومديرة لمجموعة اتحاد الرياضات النسائية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص