كشف طبيب روسي عن حقائق علمية هامة تتعلق بالعلاقة بين استهلاك الكحول ونوعية الطعام، محذراً من أن خيارات غذائية معينة قد تضاعف المخاطر الصحية على الكبد.
خرافة الوقاية الغذائية
أكد الطبيب أن الاعتماد على الوجبات الخفيفة لمعادلة تأثير الكحول ليس فكرة صائبة، مشدداً على أن الطعام لا يمكنه حماية الكبد من الأضرار الجسيمة المرتبطة بتناول الكحول، وأن المعيار الحقيقي يظل مرتبطاً بكمية الكحول المستهلكة ومعدل تكرارها.
تأثير السكر والدهون على الكبد
أوضح الخبير أن هناك نقاطاً جوهرية يجب الانتباه إليها:
- خطر السكريات: يعطل الكحول عملية استقلاب الدهون الطبيعية، وعند دمج الكحول مع الأطعمة السكرية -خاصة الغنية بالفركتوز- يتحول السكر مباشرة إلى دهون في الكبد، مما يهيئ ظروفاً مثالية للإصابة بمرض الكبد الدهني.
- معضلة الأطعمة الدهنية: يؤدي تناول الدهون مع الكحول إلى إثقال كاهل الكبد، حيث يضطر الجسم لمعالجة السعرات الحرارية والدهون المتراكمة بالتزامن مع التعامل مع سمية الكحول، وهو ما يرفع خطر الإصابة باضطرابات أيضية خطيرة.
آلية امتصاص الكحول في الجسم
وأشار الطبيب إلى أن توقيت تناول الطعام يلعب دوراً في سرعة امتصاص الجسم للكحول:
شرب الكحول على معدة فارغة يؤدي إلى دخوله مجرى الدم بسرعة أكبر، مما يرفع تركيز الإيثانول في الجسم بشكل حاد. في المقابل، يعمل وجود الطعام في المعدة على إبطاء عملية الامتصاص، مما يجعل تأثيره أقل حدة من الناحية الفسيولوجية، رغم أن تركيبة الطعام تظل عاملاً حاسماً في تعقيد المخاطر على المدى الطويل.


