ترامب يرفض مخاوف عائلات بحارة أبراهام لينكولن ويزعم: مدة الانتشار لم تكن كافية

ترامب يرفض مخاوف عائلات بحارة أبراهام لينكولن وي

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، المزاعم التي تتحدث عن وجود مخاوف لدى عائلات العسكريين حول الظروف المعيشية والصحة النفسية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، التي تقضي قرابة تسعة أشهر في مهمة انتشار لدعم العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وفي رده على أسئلة الصحفيين في قاعدة أندروز المشتركة حول قلق أقارب البحارة من تدهور الصحة النفسية وظروف المعيشة على متن السفينة، نفى ترامب صحة هذه المخاوف، مشيراً إلى أن السفينة ستغادر المنطقة قريباً ليتم استبدالها بقطعة بحرية أخرى مشابهة.

وفي تصريح لافت، اعتبر ترامب أن فترة الأشهر الثمانية والنصف التي قضتها حاملة الطائرات في عرض البحر لم تكن طويلة، قائلاً: لا، لا، لا. لم تكن المدة كافية على الإطلاق، قبل أن يغادر متوجهاً إلى طائرة إير فورس وان.

خلفية الأزمة ومطالبات المشرعين

تأتي تصريحات ترامب في وقت يطالب فيه عدد من المشرعين الديمقراطيين بتقديم توضيحات رسمية حول التقارير التي أثارتها عائلات البحارة، والتي تتحدث عن تدهور ظروف المعيشة وتراجع الحالة النفسية للطاقم نتيجة طول فترة الانتشار التي سجلت رقماً قياسياً.

ومنذ مغادرتها ميناء سان دييغو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قضت لينكولن أكثر من 250 يوماً في مهمة مستمرة، حيث لم ترسو السفينة في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، مما يجعلها أطول فترة متصلة تقضيها سفينة في عرض البحر في العصر الحديث، وفقاً لما ذكره السيناتور ريتشارد بلومنتال.

موقف البنتاغون

من جانبه، وصف وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، الأوضاع على متن السفينة بأنها عُرضت بصورة مُحرَّفة تماماً، مؤكداً خلال زيارة له لأمريكا الوسطى أن الوزارة تحرص على توفير كافة الاحتياجات للطاقم والقبطان.

وأضاف هيغسيث: نكنّ لهؤلاء البحارة قدراً من الاحترام والامتنان يفوق ما يكنّه لهم أي شخص آخر؛ فما ينجزونه في ظل تلك الظروف القاسية ومع قلة فترات التوقف في الموانئ يُعد أمراً مذهلاً.

يُذكر أن مسؤولاً أمريكياً صرّح لشبكة CNN بأن مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن تتجه حالياً إلى الشرق الأوسط لتحل محل لينكولن، موضحاً أن عملية الاستبدال كانت مخططة مسبقاً.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص