تستعد راما دوجي، زوجة عمدة نيويورك زهران ممداني، لزيارة سوريا ولبنان في سبتمبر/أيلول المقبل، في رحلة ذات طابع شخصي تعود بها إلى جذور عائلتها. وقد أثارت هذه الرحلة اهتماماً واسعاً، لا سيما مع تزامنها مع تحذيرات أمنية مشددة تفرضها وزارة الخارجية الأمريكية على السفر إلى البلدين.
توضيحات حول الترتيبات الأمنية
شهدت الأيام الماضية نقاشاً عاماً حول احتمالية مرافقة عناصر من شرطة نيويورك لزوجة العمدة خلال رحلتها، وهو ما أثار تساؤلات حول استخدام موارد المدينة في رحلات المسؤولين ذات الطابع الشخصي، خاصة إلى وجهات مصنفة كعالية الخطورة.
من جانبها، نفت شرطة نيويورك بشكل قاطع الموافقة على إرسال عناصر لحمايتها، مؤكدة أن سياساتها لا تسمح بإيفاد أفراد في مهام خارج نطاق العمل الرسمي إلى دول تخضع لتحذيرات سفر أمنية. وفي هذا السياق، أوضح زهران ممداني أن اللبس الذي حدث كان نتيجة سوء تفاهم داخلي ضمن فريقه، مؤكداً أن زوجته ستسافر دون مرافقة أمنية من الشرطة.
خلفية شخصية
تحمل الرحلة أبعاداً شخصية لراما دوجي، فهي مولودة في الولايات المتحدة لأبوين سوريين، ولها ارتباطات عائلية في دمشق. وقد قضت دوجي سنوات نشأتها في دبي قبل أن تعود إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراستها وتخصصها في الفنون، حيث عكست أعمالها الفنية جوانب من الهوية والثقافة وتجارب النساء في المنطقة العربية.
ومع حسم الجدل حول الترتيبات الأمنية، تظل هذه الزيارة محط أنظار الرأي العام، كونها تضع حياة عائلة المسؤولين المنتخبين تحت المجهر في ظل التحديات والمسؤوليات التي تفرضها المناصب العامة في مدينة كبرى مثل نيويورك.


