خلف الكاميرات.. جورج كلوني مهندس المقالب الذي خدع ألمع نجوم هوليود

خلف الكاميرات.. جورج كلوني مهندس المقالب الذي خد

لا يكتفي جورج كلوني بتقديم الأدوار السينمائية المتقنة أمام الكاميرا، بل يمتد شغفه بالحيل والمقالب إلى كواليس العمل، حيث يتحول إلى مخرج لخدع واقعية صُممت بدقة لتستهدف زملائه من النجوم، معتمداً على الصبر والتفاصيل التي تجعل ضحاياه يصدقون الرواية حتى النهاية.

رسائل مزيفة بتوقيع بيل كلينتون

كشف الممثل مات ديمون عن أحد أكثر مقالب كلوني دهاءً، حيث قام الأخير باستخدام أوراق رسمية تحمل اسم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لإرسال رسائل تهنئة مزيفة لعدد من النجوم. كان كلوني يختار أفلاماً لم تلقَ نجاحاً كبيراً، ثم يرسل رسالة رئاسية يشيد فيها بأداء الممثل في ذلك الفيلم تحديداً، مما يثير حيرة ودهشة المتلقين.

وفي تصريحات لاحقة، أكد كلوني أن قائمة ضحايا هذا المقلب ضمت نحو 30 ممثلاً، مشيراً إلى أن بعضهم لا يزال يحتفظ بتلك الرسائل كإرث ثمين، دون أن يدركوا أنها مجرد دعابة من صديقهم المشاكس.

خديعة الفيلم الوهمي لتوم كروز

نجح كلوني في إيقاع توم كروز في فخ سينمائي وهمي، حيث أرسل إليه رسالة باسم براد بيت، يقترح فيها إنتاج جزء ثانٍ من فيلم مقابلة مع مصاص الدماء، مع تبادل الأدوار بينهما. صدق كروز الأمر لدرجة أنه اتصل ببراد بيت فعلياً لمناقشة تفاصيل المشروع، مما أدى إلى كشف المقلب بأسلوب طريف انتهى بضحكات النجوم.

دروس اللهجات لميريل ستريب

في مقلب اتسم بالسخرية المبطنة، أرسل كلوني إلى النجمة ميريل ستريب هدية باسم براد بيت، تحتوي على ملف ضخم لتعليم اللهجات، مرفقاً برسالة تدعي أن هذه الأسطوانات هي التي ساعدت بيت في إتقان لهجته في فيلم طروادة. كان المقلب يهدف لإحراج ستريب، المعروفة ببراعتها في تقمص اللهجات، عبر تقديم نصيحة من أداء سينمائي تعرض لانتقادات واسعة.

التضييق التدريجي لملابس مات ديمون

خلال تصوير فيلم رجال الآثار، استغل كلوني حرص مات ديمون على إنقاص وزنه، حيث اتفق مع قسم الملابس على تضييق خصر بنطال ديمون بمقدار ضئيل كل يومين. هذا التغيير البسيط جعل ديمون يعتقد أن جهوده الرياضية لا تؤتي ثمارها، مما وضعه في حالة من الإحباط والارتباك طوال فترة التصوير.

لوحة من القمامة في غرفة المعيشة

لم تتوقف مقالب كلوني عند النجوم الكبار، بل طالت أصدقاءه المقربين؛ إذ عثر على لوحة فنية ملقاة في القمامة، وقام بتوقيعها وإهدائها لصديقه ريتشارد كايند، مدعياً أنها عمل فني هام. اضطر كايند لتعليق اللوحة في منزله لسنوات تقديراً لمشاعر صديقه، قبل أن يكتشف الحقيقة عبر التلفاز، ليتحول موقفه من الامتنان إلى الغضب الممزوج بالضحك.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص