تستعد الحكومة الصومالية لإعادة إحياء الخطوط الجوية الصومالية واستئناف رحلاتها بعد توقف دام 35 عاماً، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مؤسسات الدولة وتنشيط قطاع النقل الجوي الحيوي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية حكومية شاملة تهدف إلى ربط الصومال بالأسواق الإقليمية والدولية، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار. وفي سياق الاستعدادات اللوجستية، أعلنت السلطات عن حصولها مؤخراً على طائرتين من طراز إيرباص A320، لتكونا النواة الأولى للأسطول الوطني الجديد.
خطة التشغيل والتوسع
من المقرر أن تركز المرحلة الأولى من عمليات الشركة على تسيير رحلات تربط العاصمة مقديشو بعدد من الوجهات الإقليمية، مع خطط توسعية تدريجية لزيادة شبكة الرحلات، مما سيسهم بشكل مباشر في:
- تسهيل تنقل المغتربين الصوماليين ورجال الأعمال.
- تعزيز حركة المسافرين عبر مطار مقديشو الدولي.
- توفير وسيلة نقل وطنية إضافية تدعم الربط الجوي مع دول المنطقة.
يُذكر أن مطار مقديشو يشهد حالياً نشاطاً متزايداً مع وجود رحلات منتظمة لشركات طيران دولية وإقليمية كبرى، مما يعكس الأهمية المتنامية للموقع الجغرافي للصومال في خارطة الطيران الإقليمي.


