يصل جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إسرائيل في زيارة رسمية تهدف إلى الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتبني خطة تتضمن 15 نقطة لإنهاء الصراع في قطاع غزة، وهي الخطة التي قوبلت حتى الآن برفض إسرائيلي صريح.
تحركات دبلوماسية مكثفة
تأتي هذه الزيارة عقب جولة إقليمية أجراها كوشنر في مدينة العلمين بمصر، حيث عقد سلسلة من الاجتماعات مع وسطاء من قطر وتركيا ومصر، بمشاركة مدير عام مجلس السلام نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وفي خطوة لافتة، أجرى كوشنر مباحثات مع قيادات سياسية في حركة حماس، بهدف تحويل التزامات خارطة الطريق إلى خطوات ملموسة وقابلة للتحقق.
ملامح الخطة ونقاط الخلاف
تستند التحركات الأمريكية إلى مجلس السلام الذي تأسس في فبراير 2026 برئاسة ترامب، ويضم نحو 40 دولة. وتتمحور الخطة حول النقاط الجوهرية التالية:
- نزع سلاح حركة حماس بشكل تدريجي.
- تسليم مهام الحكم في قطاع غزة لقوة دولية.
- انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع مقابل تنفيذ الالتزامات الأمنية.
الموقف الإسرائيلي والفلسطيني
من جانبه، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لخوض انتخابات في أكتوبر المقبل، رفضه العلني لهذه الخطة، معترضاً على شروط انسحاب القوات الإسرائيلية وتسليم الحكم لقوة دولية.
في المقابل، أكدت حركة حماس قبولها المبدئي للخطة، مشددة في الوقت ذاته على أن تنفيذها مرهون بوفاء إسرائيل بالتزاماتها، وعلى رأسها الوقف الكامل للهجمات والانسحاب الفوري للقوات من القطاع.
يُذكر أن مجلس السلام تشكل في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين إسرائيل وحماس في أواخر عام 2025، والذي شهد منذ دخوله حيز التنفيذ مقتل ما لا يقل عن 1,260 فلسطينياً في غزة.


