تتواصل جهود فرق الإنقاذ في شرق إندونيسيا للبحث عن ناجين محتملين تحت أنقاض المباني المنهارة، وذلك في أعقاب الزلزال القوي الذي ضرب المنطقة، مخلفاً خسائر بشرية ومادية فادحة.
حصيلة الضحايا وتداعيات الكارثة
أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا (BNPB) عن ارتفاع حصيلة الوفيات لتصل إلى 68 شخصاً، بعد أن كانت التقديرات الأولية تشير إلى 54 ضحية، كما أسفر الزلزال عن إصابة أكثر من 200 شخص بجروح متفاوتة.
ويعد هذا الزلزال الأكثر دموية في البلاد منذ كارثة عام 2022 التي ضربت جاوة الغربية، حيث اضطر آلاف السكان إلى إخلاء منازلهم واللجوء إلى خيام مؤقتة في العراء، وسط حالة من الذعر من توابع الزلزال التي لا تزال تهز المنطقة.
أرقام مقلقة وتحديات ميدانية
أكد بيرتون إس بي بانجايتان، المسؤول في وكالة إدارة الكوارث، أن المنطقة شهدت نحو 1600 هزة ارتدادية حتى يوم الاثنين، مما أعاق عمليات الإغاثة وزاد من معاناة السكان في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الزلزال، الذي بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر، تسبب في:
- وقوع انهيارات أرضية أدت إلى قطع الطرق الحيوية في مقاطعات سيكا ومانجاراي.
- تضرر ما يقرب من 500 منزل بشكل كامل أو جزئي.
- تعطيل احتفالات عيد الاستقلال في المناطق المتضررة.
تحركات عاجلة للإغاثة
تعمل السلطات الإندونيسية حالياً على تسيير رحلات جوية لنقل المساعدات الإنسانية العاجلة، التي تشمل المواد الغذائية والخيام، لإيواء المتضررين الذين يخشون العودة إلى منازلهم بسبب مخاطر الهزات الارتدادية المستمرة.


