وزارة الصحه العامه والسكان تدق جرس الانذار لمواجهه وباء الدفتيريا

ناقش إجتماع بصنعاء اليوم برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور محمد سالم بن حفيظ، التدخلات السريعة لمواجهة تفشي وباء الدفتيريا وتفشي الأوبئة الأخرى. وتطرق الإجتماع الذي حضره وكيل وزارة الصحة لقطاع الخدمات الدكتور عبدالعزيز الديلمي وضم ممثلو منظمات الصحة العالمية واليونيسيف وأطباء بلا حدود السويسرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الترتيبات الخاصة بتوفير الأدوية العاجلة واللازمة بوباء الدفيتيريا وإمكانية فتح مراكز عزل للحالات المشتبه إصابتها والحد من انتشاره في المناطق والأماكن التي ظهر فيها . واستعرض الإجتماع الأسباب التي أدت إلى ظهور الوباء والتركيز على المناطق الموبوءة في الحملات الخاصة بالتحصين واللقاح الروتيني، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه عمل المنظمات بما فيها إدخال اللقاحات والأدوية نتيجة إغلاق التحالف للمنافذ اليمنية، وقرب نفاد مخزون اللقاحات مما يعد تهديدا لكافة أطفال اليمن. وأكد الإجتماع على وضع خطة طارئة من قبل وزارة الصحة لمواجهة الوباء، حيث أبدت المنظمات إستعدادها تدريب وتأهيل الأطباء المختصين بكيفية التعرف على الوباء والتعامل معه وتشخيصه والوقاية منه. وفي الإجتماع وجه وزير الصحة العامة والسكان المختصين بتجهيز مراكز عزل على مستوى المستشفيات والمدن وتفعيل غرف عمليات بالوزارة لمواجهة الوباء والحد من انتشاره . وحذر من تفشي الأمراض والأوبئة في اليمن نتيجة إستمرار الحرب.. لافتا إلى أن اليمن لا يزال يعاني من انتشار وباء الكوليرا ويواجه حاليا انتشاراً لوباء الديفتيريا في عدد من محافظات الجمهورية. وأكد الدكتور بن حفيظ أن إستمرار الحصار سيؤدي إلى كارثة صحية على أطفال اليمن وإنتشارها أكثر مما هي عليه الآن فضلا عن توسعها لتشمل حتى البالغين الذين لم يحصلوا على تطعيماتهم. ولفت إلى أن المجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة تتحمل تبعات هذه الكارثة الوبائية وعجز الوزارة عن مواجهة الوباء لعدم وصول الأدوية الخاصة بالديفتيريا واللقاحات الثنائية لمواجهة الوباء وكذلك اللقاحات الروتينية للبرنامج الوطني للتحصين الموسعً.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص