في خطوة نادرة وغير مسبوقة، أصدر قصر باكنغهام بياناً رسمياً للرد على مزاعم وردت في كتاب جديد لإيرل سبنسر، شقيق الأميرة الراحلة ديانا، تتعلق بملابسات جنازتها في عام 1997.
تفاصيل الادعاءات
يتضمن الكتاب المرتقب بعنوان Swan Song: Diana, My Sister، ادعاءً بأن الملك تشارلز الثالث -الذي كان أميراً لويلز آنذاك- أخبر شقيق ديانا بعد وفاتها مباشرة بأنهم سينسونها قريباً بما فيه الكفاية. وتشير المزاعم إلى أن هذا التعليق قيل خلال الترتيبات المعقدة لمراسم الجنازة، والتي تضمنت مشاركة الأميرين ويليام وهاري، اللذين كانا يبلغان من العمر 15 و12 عاماً، في الموكب الجنائزي.
كما يزعم الكتاب أن الإيرل سبنسر كان يعارض بشدة مشاركة ابني ديانا في المسيرة العامة الصعبة خلف نعش والدتهما.
رد قصر باكنغهام
في رد اتسم بالحدة والوضوح، أصدر القصر بياناً جاء فيه:
بينما لا نعلق على الكتب كمسألة مبدأ، فإن جلالة الملك يدرك أن ألم الحزن الأخوي يمكن أن يحجب العقل، ويؤثر على الحكم، ويلون الذاكرة بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد سنوات طويلة من مثل هذه الخسارة.
قراءة في الموقف الملكي
يُنظر إلى هذا الرد من قبل المراقبين الملكيين على أنه تدخل استثنائي ورد قوي للغاية، خاصة وأن القصر عادة ما يلتزم الصمت تجاه الكتب التي تتناول العائلة المالكة، حتى تلك التي أثارت جدلاً واسعاً مثل كتاب الأمير هاري Spare.
ويشير المحللون إلى أن خروج القصر عن صمته في هذه الحالة تحديداً يعود إلى حساسية هوية كاتب الكتاب، وشخصية الأميرة ديانا التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة، وطبيعة الادعاءات الموجهة للملك في فترة زمنية بالغة الدقة والحزن.
يذكر أن الأميرة ديانا توفيت في حادث سيارة بباريس في أغسطس 1997، وشارك في الموكب الجنائزي الذي شق طريقه عبر وسط لندن إلى كنيسة وستمنستر كل من الأمير ويليام، الأمير هاري، الملك تشارلز، الأمير فيليب، وإيرل سبنسر.


