تفاصيل خطيرة عن تدمير ممنهج لجودة وسمعة البن اليمني بواسطة مافيا الاتحاد التعاوني

في مقال سابق شديد اللهجة نشر قبل أيام  كشف الإعلامي اليمني المعروف د/ احمد المكش عن وجود مؤامرة تقودها أيادي خفية تدعي تمثيلها  الدولة وأيضا مايسمى  بالاتحاد التعاوني لمنتجي البن اليمني

لتدمير زراعة البن اليمني ونهب عرق المزارعين بكل استهتار وعبث بأهم منتج زراعي لليمن وهو البن اليمني الأصيل

وأشار المكش في مقال له الى الحقائق التي كشفها رجل الأعمال اليمني في بريطانيا فارس ابوبكر الشيباني في منشور قبل أيام  قائلا بأن  الشيباني الشاب المتحمس لخدمة وطنه ومشروعه القومي الإقتصادي الكبير ضحية مؤامرة قذرة من مافيا فساد وهوامير وتجار وصفهم بالعصابات وأعداء للوطن والإستثمار جندوا أنفسهم لتدمير كل ماهو جميل في وطن مكلوم يحاول النهوض من عثرات الحرب الظالمة التي اثرت على كل مجريات حياتة فيابى حيتان الفساد إلا السير في طريق الهدم للقضاء حتى على احلام البسطاء من المزارعين الذي يعملون ويحملون برغيف الخبز ووطن يعيشون فيه بكرامة وأمان لكن الله لا يقبل الظلم ولا يرضى بالفساد ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

وترجع تفاصيل القضية إلى ماكشفه قبل أيام رجل الأعمال اليمني في بريطانيا فارس ابوبكر الشيباني  مؤسس شركة القمة للبن الذي كشف عن  مافيا فساد يقودها نافذون في ما يسمى  بلاتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن الذين يقودة مجموعة من الفاسدين  الذين يحاولون  احتكار تجارة البن اليمني لصالحهم الشخصي بعيدا عن تعزيز الاقتصاد الوطني واستغلوا حتى المزارع البسيط  لتنمية ارصدتهم دون تقديم أي دعم للمزارع هذا ماكشفه رجل الأعمال اليمني فارس الشيباني مؤسس اول شركة لتصدير البن اليمني للعالم بأسس اقتصادية

وعلمية وبحثية للحفاظ على سلامة جودتة وأصالة المعروفة  الشيباني الشاب العصامي المعروف بموافقة الوطنية ودعمة للكثير من منتجي البن في عدد من المحافظات كواجب وطني قبل كل شيء أشار قبل أيام  في منشور على صفحتة في الفيسبوك وتناولته عدد من المواقع الإلكترونية اليمنية والعربية أيضا  الى ان مايسمى الإتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن يقفون اليوم في موقف المساهم في تدمير قطاع تطوير وتوسيع رقعة زراعة البن اليمني من اجل مصالح شخصية أنانية وعبثية

و استطاعوا أن يعرقلوا حتى  أعمالهم وهدفهم الوطني في تطوير هذا القطاع الاقتصادي الحيوي    ويضروا  أيضا بفريق الشركة لاسيما بعدإجراء  البحث العلمي الذي تم الاكتشاف  من خلالة وجود  مجموعة جينات جديدة ومميزة في البن اليمني مما دفع  بمافيا البن بالهجوم الشرس عليهم  خوفا من نتائج  الاكتشاف الذي  قد يعطي الشركة  ميزة تجارية من حيث السمعة والاحتفاظ بالجودة من خلال  التقنيات الحديثة  وعجزهم عن المنافسة بشرف

 ويؤكد  الشيباني في مقالة الذي لاقى صدى واسع في مختلف وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي الى انهم لم يتفاجئوا  بتواجد الفساد المنتشر في مجال تجارة  البن في الوطن وقال:  بل ومنذ دخولنا المجال اكتشفنا وجود مافيا في مجال  البن احتكروا المجال واستغلوا المزارع لعقود طويلة و يحاربون أي شركات جديدة باعتبارهم "دخلاء" على المجال وكأن البن اليمني ملكهم الشخصي ويضيف :  ونظرا   لإنتشار  الفساد  واستغلال المزارع البسيط والذي يمثل العمود الفقري لزراعة البن اليمني الأجود  على مستوى العالم دفعنا في بادئ الامر لتأسيس قهوة القمة كشركة نموذجية في هذا  المجال من أجل  تقديم صورة نزيهة ومشرفة عن البن اليمني واليمن بشكل عام. واعتمدنا في مسيرتنا على التجارة العادلة والتسويق الحديث والتقنيات الاحترافية العلمية لنبرهن للعالم أن البن اليمني مازال في  الصدارة منذ فجر  التاريخ بيد  انهم تفاجأوا  بنفوذ تلك المافيا وتأثيرهم الجذري على جميع الشرائح الاجتماعية حتى انهم  قادوا حملة كيدية كاذبة  عليهم  يقصد  ما يسمى ب"الاتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن الذي كما يقول  حقيقته عكس اسمه تماماً ولا يمثل المزارعين ولا الجمعيات انما يمثل المصالح الشخصية لمجموعة محدودة في الهيئة الإدارية (الهيئة العامة). وقد تم انشاء الاتحاد بداية هذا العام وتم تشكيل القيادة بشكل غير قانوني و في مخالفة واضحة  للنظام الأساسي  وبالتالي قيادة هذا  الاتحاد كما يقول غير شرعية و لا تمثل سوى مصالح تلك القيادة - وهم مجموعة من القراصنة الذين لا يستحوا ان يأكلوا من ظهر المزارع باسم الدفاع عن المزارع ويضيف رجال الأعمال الشيباني  في مقاله المعمد بالوثائق والمستندات  : الكل يعلم ان الاتحاد ومنذ تأسيسه يبحث عن أي فرصة للسيطرة على زراعة  البن واحتكاره لمصالح قيادته الفاسدة قائلا ان  الاتحاد  قاد مع مجموعة من التجار المستفيدين من الفساد   حملة شعواء  على الشركة الناشئة  فيستفيد التجار بالتخلص من منافس في السوق الخارجي ويستفيد الاتحاد بانتهاز الفرصة لفرض آليات احتكارية تسيطر على المجال داخلياً  وهكذا اجتمعت المصالح وتمت المؤامرة حسب تعبيرة والبن اليمني الأصيل والمزارع والوطن هم من يخسرون.

 رجل الأعمال الشيباني كشف   إنه وبعد الإعلان عن  اكتشاف الجينات الجديدة أصدر الاتحاد بيانات عدة اتهم فيها قهوة القمة بالاحتكار وتهريب الجينات والعمالة لدول خارجية وما الى ذلك من خرافات لا يعقلها العاقل. وكذلك نشر  التجار تلك الاكاذيب في وسائل التواصل الاجتماعية واتجهوا للأسواق الخارجية وحاولوا نشر الأكاذيب عند عملائنا وكذلك عند الإعلاميين الذين لم يعرفوا الحقيقة  ويؤكد أيضا  المافيا استعانت  بضعفاء النفوس ممن لهم سلطة لعرقلة أعمالنا وتشويه سمعتنا عند البعض في  الأجهزة الأمنية والذي نتج عنه اعتقال أحد موظفي الشركة الناشئة  وهو  المزارع الريادي ماجد صالح الرميم- والذي ما زال مسلوب الحرية منذ ثلاثة أشهر ولا يعلمون  ما سبب اعتقاله ولم يتم تقديم أي توضيح عما يحدث مشددا على  أن  تلك المعاملة. لا تليق بشخص بوطنية وإخلاص ماجد الرميم الذي لو كان  من المفترض أن  يحصل  على شهادات تكريم وتقدير  لأنه يحمل همة وطن وسعى في كل أعماله لتلبية وتحقيق حلم مزارعي  البن اليمني . فقد كان سابقا رئيس ومؤسس لأكبر وانجح جمعية بن في اليمن وربما يكون المزارع اليمني الوحيد الذي مثل البن اليمني في معارض دولية واستطاع بنجاح ان ينقل رسالة وتجربة المزارع اليمني من معاناة وطموح  في الدول الخارجية.  وهو من  ضمن نخبة  من المزارعين الذين قادوا ثورة البن اليمني وقد زرع ونشر ثقافة البن المتخصص لألاف المزارعين .و لم  تصل تقنيات زراعة  البن اليمني لما وصلت  اليه اليوم دون ماجد حسب تعبيره.

لكن الشيباني تساءل أيضا  كيف للاتحاد الذي يدعي أنه يمثل المزارع اليمني بأن يحارب المزارع نفسه ويسلبه حريته؟

أيضا أشار الى أن   الاتحاد استغل  اعتقال موظفي القمة  لتحقيق مصالحه وبعد ايام قليلة من الاعتقال قام بتطبيق الية عبثية احتكارية اسمها "الالية التنظيمية لتصدير البن اليمني" يفرض فيها رسوم باهظه على كل البن المصدر من اليمن وتسلم تلك الرسوم لقيادة الاتحاد وهم يوزعونها لشركائهم في عصابة الفساد في الإتحاد

 مؤكدا بأن  الاتحاد جهل ان الجهة الرسمية المعنية في تنظيم مجال البن هي وزارعة الزراعة والري ووزارة الصناعة والتجارة  كما هو طبيعة الحال في أي دولة أخرى

كما أشاد الشيباني برجال الأمن في اليمن وأشار الى أن  الاتحاد أراد  ان يحل محل الدولة ويستغل كلا من المزارع والمصدر وحمداً الله وفضلا له ولرجال الحق في الدولة - قامت أجهزة الدولة العليا بإلغاء "الالية التنظيمية" وابطلت محاولات الاتحاد الفاسد احتكار المجال واظهرتهم على حقيقتهم امام مرأى الجميع وهو مايمثل إنتصار للحق ومحاربة حقيقية للفساد والفاسدين ولفت الى انه

يخشى ان يكون سكوتة على حيتان الاتحاد  قد يشجعهم   على الاستمرار  في استغلالهم للوطن والمزارع وهم يدعون ويتباكون حول الدفاع عنهما

مشددا على ان تأسيس  قهوة القمة لم يكن  بحثا عن الزرق، ولن نخشى زواله فهو من الرزاق الذي يبسط لمن يشاء بغير حساب - إنما جاء تأسيس  المشروع ليكون رمز عدالة وأمل لليمن وللعالم وسيبقى نجم القمة ساطعاً مهما حاول الفاسدين إيقافه.وطالب الشيباني في ختام مقالة  الجهات المعنية ورجال الحق ومناصرته  بإنصافة  وانصاف كل من يحاولون الحفاظ على جودة وسمعة البن اليمني الأصيل الذي وصلت سمعتة الى أصقاع العالم خلال القرون الماضية ومازال يتربع على صدارة جودة البن في  العالم أجمع.

عصابات جديدة للتدمير الممنهج

بعد إستعراض تصريحات رجل الأعمال فارس الشيباني يتبادر إلى الذهن قضايا مشابهة أيضا

ولعل الغريب والملاحظ  والنادر بالنسبة للمجتمع اليمني  خلال الشهور الأخيرة ظهور تجار ومافيا تحاول تحقيق أرباح خيالية ليس  من خلال التجارة بالبن اليمني الأصيل بل من خلال تزوير جودة وأصالة البن اليمني واستغلال جودتة  وشهرتة  لخداع العالم من خلال خلط البن اليمني الأصيل مع كميات كبيرة من البن الأفريقي المستورد  وإعادة تصديرة الى العالم على أنه بن يمني وهنا تكون الكارثة بكل تفاصيل الكلمة  حيث  شهدت الشهور الماضية الكشف عن قضايا مفزعة  تستهدف البن اليمني الأصيل وتحاول تدمير جودتة وشهرتة العالمية وهو مالم يحدث منذ عقود ماضية وهو مؤشر خطير على استهداف ليس وطنا فقط من العدوان  وإنما حتى رمزنا الوطني الاثمن والأجمل وهو البن اليمني الأصيل

  بحثا عن الكسب الغير مشروع على حساب منتج يمني أصيل يمثل رمز وطني بالنسبة لليمنيين ومصدر فخر لهم على مدى التاريخ القديم والحديث والمعاصر ولولا يقظة رجال الأمن والشرفاء من أبناء اليمن لنجح الفاسدون في الإضرار بسمعة البن اليمني الأصيل يرجع تايخ القضية إلى عدة شهور  من العام الماضي عندما منع.  رجال الامن الشرفاء دخول شحنتين من البن الخارجي إلى اليمن الأولى تحوى  170  طن والثانيه 475  طن.  كانت مستوردة من قبل تجار منعدمي الضمير من أجل طحنها وخلطها بقليل من البن اليمني وإعادة تصديرها للخارج على اساس أنه بن يمني. إجرام  ما بعده اجرام بحق الإقتصاد الوطني  وتشوية  متعمد  لسمعة البن اليمني  دون أي وازع او ظمير من أناس 

يتاجرون بأي شئ من أجل المال والربح الحرام بالغش ولا يهمهم سوى الكسب  لهذا لانملك امام هذه القضايا الخطيرة والغريبة على مجتمعانا سوى القول سلمت أياديكم يارجال الأمن الشرفاءوشكرا للمعنيين في وزارتي  الزراعه والري والتموين والتجارة فقط بالشرفاء والمخلصين تبنى الأوطان

وتحية لكل من يحارب الفساد والمفسدين أينما كانوا ومازال القادم حافل بكشف قضايا تكشف فساد من يحاولون تدمير الاقتصاد الوطني  بكل أنانية وجشع ورغم جشع واستهتار  هؤلاء الاقزام و الصعوبات التي تواجه  زراعة البن اليمني، مازالت الأصناف العالمية لا تستطيع أن  تنافس بمذاقها مذاق البن  اليمني الأصيل ، وما زال هذا الأخير يُصنف كأفضل الأنواع في العالم من حيث الجودة والمذاق، وهو الأعلى سعراً، الى اليوم بحمد الله وهذا هو الأهم مصدر الفخر والاعتزاز لدى كل اليمنين.

تفاصيل اخرى ممهوره بالوثائق والمستندات ستنشر في القريب العاجل بإذن الله تعالى

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص