سباق الرئاسة في البرازيل يشتد: تقارب في استطلاعات الرأي بين لولا وبولسونارو

سباق الرئاسة في البرازيل يشتد: تقارب في استطلاعات

أظهر استطلاع حديث للرأي تقلص الفارق بين الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه فلافيو بولسونارو، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل، مما يشير إلى منافسة محتدمة في المرحلة الأخيرة من السباق الانتخابي.

وبحسب مسح أجرته مؤسسة كواست (Quaest) ونُشرت نتائجه يوم الجمعة، حصل الرئيس لولا على 43% من نوايا التصويت في جولة إعادة محاكاة، مقابل 40% لفلافيو بولسونارو. وتعتبر هذه النتيجة تقارباً إحصائياً بالنظر إلى هامش الخطأ البالغ نقطتين مئويتين، كما أنها تعكس تراجعاً في تقدم لولا الذي كان يبتعد بفارق خمس نقاط مئوية في استطلاع سابق أجري في الخامس من أغسطس.

الرئيس
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتحدث في المؤتمر الوطني لحزب العمال البرازيلي في ساو باولو، 2 أغسطس 2026 [Sebastiao Moreira/EPA]

مشهد الجولة الأولى

وفي سيناريو الجولة الأولى، يتقدم لولا بنسبة 38%، يليه فلافيو بولسونارو بنسبة 31%، بينما جاء بقية المرشحين بفارق كبير، حيث حصل كل من رينان سانتوس ورونالدو كايدو على 4%، وحصل روميو زيما على 2%. وبموجب القواعد الانتخابية البرازيلية، إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من نصف الأصوات الصحيحة في الجولة الأولى، يتأهل المتصدران إلى جولة الإعادة.

خلفية المشهد السياسي

برز فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، كوجه بارز لليمين البرازيلي بعد حظر ترشح والده من قبل المحكمة الانتخابية العليا، التي أدانته بإساءة استخدام السلطة والتورط في مخطط لقلب نتائج انتخابات 2022.

من جانبه، يركز لولا في حملته على تعزيز السيادة الوطنية، حيث دعا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتعهد بحماية ثروات البلاد من المعادن الحيوية والنادرة من السيطرة الأجنبية، محذراً من أي تدخل خارجي في الشؤون البرازيلية، في إشارة إلى الضغوط السياسية المتبادلة مع الإدارة الأمريكية.

يذكر أن استطلاع كواست أُجري في الفترة ما بين 10 و13 أغسطس، وشمل عينة من 2,004 مشارك، بتكليف من مجموعة غلوبو الإعلامية البرازيلية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص