انطلاق سفينة كيت من بريستول في رحلة جديدة لكسر الحصار عن غزة

انطلاق سفينة كيت من بريستول في رحلة جديدة لكسر ا

انطلقت من مدينة بريستول جنوب إنجلترا سفينة تحمل اسم كيت، وعلى متنها 12 ناشطاً، في مهمة جديدة تهدف إلى اختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وذلك ضمن تحركات أسطول الحرية المستمرة.

تجمع حشد من الداعمين يوم الأحد في هانوفر كي بمدينة بريستول لوداع الناشطين، وسط مشاركة شخصيات بارزة، من بينهم الدكتورة سوي آنغ، مؤسسة منظمة المساعدة الطبية للفلسطينيين، والممرض الويلزي لي إيفانز، والأستاذ الجامعي ديفيد ميلر.

Bristol
اثنا عشر ناشطاً على متن السفينة التي انطلقت من بريستول

تحديات ومخاطر متصاعدة

أكد فياك أوبيرولشين، البحار الأيرلندي وقائد السفينة، أن هذه الرحلة تأتي في ظل مخاطر محققة، مستحضراً تجربته السابقة عندما احتجزته القوات الإسرائيلية وصادرت أجهزته الطبية الخاصة بالسمع أثناء التحقيق معه.

بدوره، أوضح فرانك رومانو، المحامي الدولي وعضو تحالف أسطول الحرية، أن القوات الإسرائيلية اعترضت واحتجزت منذ أكتوبر 2023 أكثر من 75 سفينة تضامنية، مشيراً إلى أن التحالف يبذل جهوداً قانونية دولية لاستعادة السفن المحتجزة، إلا أن النجاح كان محدوداً جداً.

Flotilla
عبارة في الحرية منقوشة على متن السفينة

شهادات عن الانتهاكات في المعتقلات

استعرض الناشط الأيرلندي كولم بيرن، الذي يشارك في هذه الرحلة بعد تجارب سابقة، تفاصيل الاعتراضات العنيفة التي تنفذها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية. وأشار بيرن إلى تعرض الناشطين للضرب والإهانة وإجبارهم على اتخاذ وضعيات جسدية مؤلمة لفترات طويلة خلال عمليات الاحتجاز.

وأكد الناشطون أن هذه الممارسات، رغم قسوتها، تظل ضئيلة مقارنة بحجم المعاناة والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، مشددين على أن إصرارهم على المضي قدماً في هذه المهمة يأتي كواجب أخلاقي وإنساني لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2010.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص