في مشهد يعكس قسوة الواقع الميداني في الضفة الغربية، نجح المواطن الأمريكي من أصل فلسطيني، لؤي ريدي، في الوصول إلى منزله بقرية قصرة، بعد رحلة محفوفة بالمخاطر لكسر الحصار الذي فرضه مستوطنون إسرائيليون على منزله وعائلته.
لقاء وسط الترهيب
وثقت مقاطع فيديو اللحظات الأولى لوصول ريدي إلى منزله، حيث بدت علامات الترقب والقلق واضحة جراء الحصار الخانق الذي فرضه المستوطنون على القرية والمنازل. وقد أظهرت اللقطات المصورة حالة التوتر التي سادت المنطقة أثناء عملية لم شمل العائلة، وسط تهديدات مستمرة من قبل المجموعات الاستيطانية التي تحاصر التجمعات الفلسطينية في المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث يعيش الفلسطينيون، بمن فيهم حاملو الجنسيات الأجنبية، تحت وطأة تضييق أمني وميداني يهدف إلى عزل القرى الفلسطينية وتهجير سكانها.
إضافة تعليق


