الجزائر تودع قامة فنية.. رحيل الفنان عبد العزيز قردة عن عمر ناهز 80 عاماً

الجزائر تودع قامة فنية.. رحيل الفنان عبد العزيز قر

فقدت الساحة الفنية الجزائرية واحداً من أبرز وجوهها برحيل الفنان عبد العزيز قردة، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 80 عاماً، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لستة عقود، تنوعت محطاته بين خشبة المسرح وشاشات السينما والتلفزيون.

وترك الراحل رصيداً إبداعياً هاماً، حيث برع في الجمع بين التمثيل والإخراج، مما جعله اسماً حاضراً بقوة في ذاكرة الفن الجزائري. وقد نعت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية الفنان الراحل، مؤكدة أن الساحة الفنية فقدت قامة أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الوطني.

كما استذكر الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة مسيرة الفنان الراحل، مشيداً بإسهاماته البارزة في المسرح والدراما، ومقدماً خالص تعازيه لعائلته والأسرة الفنية، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الثقافي في الجزائر.

المسرح: المحطة الأبرز في مسيرته

ولد قردة عام 1946 في منطقة القصبة العريقة، وبدأ شغفه بالفن مبكراً، ليلتحق لاحقاً بالمعهد الوطني للفنون الدرامية. انطلقت مسيرته الاحترافية في ستينات القرن الماضي، حيث شارك في عروض مسرحية خالدة منها: الجثة المطوقة، جحا باع حمارو، باب الفتوح، دم الأحرار، بيت برناردا ألبا، وغيرها.

لم يكتفِ قردة بالتمثيل، بل خاض تجربة الإخراج المسرحي بنجاح، ومن أبرز أعماله الإخراجية مسرحية سليمان اللوك وسوبر مير (2010)، التي قدمت نقداً ساخراً لقضايا اجتماعية وسياسية.

حضور سينمائي ودرامي متنوع

اتسعت رقعة عطاء الراحل لتشمل السينما، حيث شارك في أفلام بارزة مثل حسان الطاكسي، موريتوري، وشرف القبيلة. أما في الدراما التلفزيونية، فقد ترك بصمة واضحة لدى الجمهور الجزائري من خلال أدوار مميزة في مسلسلات شهيرة، منها ناس ملاح سيتي، دار البهجة، السلطان عاشور العاشر، وسبع حجرات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص