تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في بحر جاوة وسط ظروف جوية بالغة الصعوبة، حيث لا يزال مصير 129 شخصاً مجهولاً عقب انقلاب السفينة فيرغو ترانسبورت 8 صباح الأحد الماضي.
تفاصيل الحادثة
كانت السفينة تقل على متنها 243 شخصاً في رحلة بحرية استغرقت 20 ساعة، انطلقت من سورابايا في جاوة الشرقية متجهة إلى بانجارماسين في كاليمانتان الجنوبية، قبل أن تتعرض للغرق نتيجة سوء الأحوال الجوية.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم الأربعاء، استقر عدد الضحايا عند 6 قتلى، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 108 ناجين، في حين لم يطرأ أي جديد على أعداد المفقودين منذ وقوع الحادث.
عجز تقني أمام غضب الطبيعة
وفي تصريحات لرويترز، أكد آي بوتو سودايانا، رئيس هيئة الإنقاذ في بانجارماسين، أن قوات خفر السواحل والبحرية الإندونيسية تواجه تحديات ميدانية كبيرة؛ حيث تمنع الأمواج التي يصل ارتفاعها إلى 2.5 متر والرياح القوية فرق الغطس من تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ تحت الماء بالقرب من حطام السفينة.
من جانبهم، يعيش أهالي المفقودين حالة من الترقب والحزن في مركز قيادة الإنقاذ. وعبر فوزي، أحد المواطنين الذين ينتظرون أخباراً عن 7 من أفراد عائلته، عن إحباطه من وتيرة العمليات، مطالباً بتفعيل المعدات العسكرية المتطورة لتسريع جهود البحث، مشدداً على أن العائلات لم تعد تبحث عن المعجزات بقدر ما تبحث عن اليقين بشأن مصير ذويهم.


