في تطور ميداني وسياسي متسارع مع دخول الحرب يومها الـ171، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسمياً رفض واشنطن تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً أن طهران لا تظهر أي نية لإبرام اتفاق جديد يراه ضرورياً لإنهاء التوتر.
تصعيد أمريكي في مضيق هرمز
أكد ترمب أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة محكمة على مضيق هرمز من خلال الحصار البحري، ملوحاً مجدداً بـفكرة عظيمة تتمثل في إمكانية إعلان المضيق إقليماً أمريكياً، في خطوة تهدف إلى تشديد الضغط على طهران.
رد إيراني حاد: أوهام الهزيمة
في المقابل، سارع الحرس الثوري الإيراني إلى الرد على تصريحات واشنطن؛ حيث وصف المتحدث باسمه حديث ترمب عن وجود محادثات خلف الكواليس بأنه مجرد أوهام ناتجة عن العجز والفشل في الحرب، نافياً بشكل قاطع وجود أي نوع من المباحثات مع الجانب الأمريكي.
تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية الإيرانية
على صعيد آخر، كشفت مصادر إيرانية رفيعة لوكالة رويترز عن تحول جذري في الاستراتيجية الإيرانية، حيث قررت طهران الانتقال من النهج الدفاعي إلى الهجومي الكامل؛ وذلك بعد وصول المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب إلى طريق مسدود. وألمح المسؤول إلى احتمالية تنفيذ عمليات هجومية لكسر الحصار البحري الأمريكي في حال استمر فشل الحلول الدبلوماسية.
مسارات دبلوماسية متضاربة
بينما تلوح نذر التصعيد، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ماضية في مساعيها لتأمين مسارات عبور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عُمان. وفي سياق متصل، نقلت قناة إم إس ناو الأمريكية عن مسؤول حكومي باكستاني تأكيده أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران بهدف التوصل إلى صيغة لفتح المضيق وإنهاء النزاع.


